العودة إلى البحث

هل يجوز الوقوف أمام الناس في المسجد ودعوتهم بنية علاج القلق وعدم الثقة بالنفس، وليس بنية الدعوة إلى الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يصيب المسلم من بلاء هو اختبار من الله لرفع الدرجات أو حط الخطايا. لا تستسلم للقلق بل ابحث عن أسبابه وعالجه. اعلم أن النفع والضر بيد الله وحده، وهو الأحق بخوفك ورجائك. إذا رأيت أن دعوة الناس إلى الله تزيل قلقك فافعل ذلك بنية خالصة لله. عوّد نفسك على المخالطة الصالحة، خاصة مع الناصحين.

من نصائح التغلب على القلق: 1. حسن الظن بالله والثقة به: اللجوء إليه والتوكل عليه يبعد القلق ويزيل الاضطراب. الدعاء سلاح المؤمن، يدفع البلاء ويزيله، واحرص على أوقات الإجابة. 2. كن واثقًا من أن مشكلتك قابلة للعلاج: يتوقف ذلك على رغبتك الصادقة في التغيير واتخاذ الأسباب. 3. استعن بالكتب التربوية والإدارية: التي تعلم مهارات التنظيم والتعامل مع القلق والخجل. 4. اعرض نفسك على طبيب نفسي مختص: وخاصة أهل الصلاح والدين، فربما ينفعك الله به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي