العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجهر بالأذكار بصوت عالٍ وبترنيم، وما صحة فضل الذكر: "اللهم إني أمسيت أشهدك وأشهد حملة عرشك..." المتعلق بالعتق من النار إذا قيل أربع مرات صباحًا ومساءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز قراءة أذكار الصباح والمساء بصوت حسن مرتفع إذا لم يؤد ذلك إلى أو التشويش على الآخرين، وكان سبباً في زيادة .

أما الذكر المذكور (اللهم أصبحنا نشهدك...)، فقد ورد فضله من طريقين: رواها أبو داود والترمذي وغيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وفي سندها "بقية بن الوليد" وهو صدوق، و"مسلم بن زياد" الذي ذكره ابن حبان في الثقات. والطريق الثانية رواها أبو داود والنسائي وغيرهما أيضاً عن أنس، وفي سندها "عبد الرحمن بن عبد المجيد" وقد يكون صدوقاً تغير آخراً، أو مجهولاً. وقد حسّن الحافظ ابن حجر لشواهده، بينما ضعفه بعض العلماء كالألباني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69581
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي