العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الفتاة التي ترى النقاب فرضًا بينما يرفض والداها ذلك، ويهددان بمنعها من الحجاب الشرعي أيضًا إذا ارتدت النقاب؟ وماذا تقول لمن يحتج بالقول السائد "الوجه والكفان"؟ وهل يجوز ارتداء النقاب في أماكن معينة وخلعه في أخرى إذا كانت ترى أنه فرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين واجبة في المعروف، ولا تجوز طاعتهما إذا أمرا بما يخالف الشرع. فما دمتِ تعتقدين وجوب لبس النقاب، فلا يجوز لك طاعة والديكِ في خلعه، لكن عليكِ برهما إليهما وطاعتهما في المعروف. وإن لم يوافقا، فلا حق لهما في منعكِ من لبس النقاب. إذا شق عليكِ مخالفتهما، فعليكِ ألا تخرجي من البيت لغير أو حاجة شديدة، ويمكنكِ لبس النقاب بدون علمهما. لا حرج عليكِ أن تخلعيه عند العجز عن لبسه وتلبسيه عند القدرة، فالميسور لا يسقط بالمعسور. وحقهما عليكِ عظيم وبرهما من أعظم القربات إلى الله، فاحذري الإساءة إليهما أو الإغلاظ في الكلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي