العودة إلى البحث
السؤال

هل عملي كمسوق في شركة قد يكون مال صاحبها حرامًا يجعله مالي حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل فيما بيد الإنسان أنه ملكه، ولا يُطلب البحث عن مصدر أموال الناس عند التعامل معهم، وفاعل ذلك يخشى عليه من الوقوع في التنطع المذموم شرعًا. قال شيخ ابن تيمية: "الأصل فيما بيد المسلم أن يكون ملكا له إن ادعى أنه ملكه، أو يكون وليا عليه". ما دام عملك في مباحًا، فلا حرج عليك في ذلك ولا فيما تكسبه، حتى لو كان مال صاحب الشركة مختلطًا، فمعاملة مختلط المال جائزة، خاصة إذا غلب . وبما أنك لست متأكدًا من أن ماله حرام، فيبقى الأصل وهو السلامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي