العودة إلى البحث

هل صحّ عن ابن عباس رضي الله عنه القول بعدم صلاة الجمعة والظهر إذا اجتمع العيد مع الجمعة، أم أن هذا القول مردود؟ وما هو الدليل على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من شهد صلاة العيد رخّص له في ترك الجمعة، ومن لم يشهد العيد فعليه أن يشهد الجمعة، وعلى الإمام إقامتها ليصليها من لم يشهد العيد أو من أراد شهودها ممن شهده. وعلى من رُخّص له في ترك الجمعة صلاة الظهر وجوباً، والقول بسقوطها ضعيف؛ لأن الصلوات المفروضة خمس، ولأن ابن الزبير لما لم يخرج للجمعة صلوا الظهر فرادى، وابن عباس أقره على ذلك. والقول بسقوط الظهر إذا اجتمع عيد وجمعة قول غير صحيح وهجره العلماء لمخالفته السنة. والأَوْلى لمن رخّص له في ترك الجمعة أن يصلي الظهر، ولو صلى الجمعة خروجاً من الخلاف لكان أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي