ما حكم من يرى أن الاستقامة والالتزام بالعبادات كالصلاة والحجاب يجب أن يبدأ في سن متأخرة (50-60 سنة)، وليس في الصغر، لكي يتمتع الأبناء بملذات الحياة في شبابهم؟
ما قاله هذا الشخص قبيح ومنكر، فعبادة الله وطاعته واجبة على كل مكلف. وظنه أن السعادة تتحقق باتباع الشهوات غلط؛ فطاعة الله والقرب منه هي أعظم أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، وهي التي تشرح الصدور وتطمئن القلوب. وهذا الرجل يحرم أبناءه من أعظم أسباب سعادتهم بالاستقامة على شرع الله. والآجال مغيبة، ولا أحد يدري متى يأتيه أجله، فمن يضمن للشاب أن يكبر ويستقيم ويتوب بعد المعصية؟ فالتسويف وتأخير التوبة يضران بالإنسان، فكلما كبر ضعفت قوته وعزيمته. هذا الكلام باطل ومنكر، وينبغي نصحه وتذكيره بهذه المعاني ودعوته للتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173430