العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في أخذ مال زائد عن طريق الخطأ من موظف واستيلاء صديق لي عليه ورفضه إعادته، مع العلم أني من تسلمت المال في البداية وأني أخبرته بمسؤوليته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضامن للمال هو الشخص الذي أخذه من عامل التذاكر، وعليه رده إلى الجهة التي أخذ منها، ثم يرجع بما دفع على الآخر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". ومن أسباب الضمان: اليد، والتفويت، والتسبب. وإذا كان الآخذ يعلم أن المال ليس من حقه، فعليه والندم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي