هل يعتبر البيت ميراثًا أم ملكًا للبنت الصغرى التي أوصت لها الأم بالبيت قبل وفاتها بـ 15 عامًا، علمًا أن الوصية كانت شفهية، ولم تُقبض، وأن الموصَى لها مريضة وعقلها ليس سليمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وصية الأم لابنتها تعتبر وصية لوارث، ولا تنفذ إلا برضى بقية الورثة البالغين، فإن رضوا جازت، وإن رفضوا قُسّم البيت تركة شرعية. ولو أرادت الأم هبة البيت لابنتها ولم تستلمه البنت قبل وفاة الأم، لا تتم، لأن الهبة وغيرها من عقود التبرعات لا تتم إلا بالقبض، وإذا مات الواهب أو الموهوب له قبل القبض بطلت الهبة. أمور التركات شائكة وخطيرة، ولا ينبغي قسمتها دون مراجعة المحاكم الشرعية لتحقيق مصالح الأحياء والأموات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134390
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي