العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اليمين بالطلاق الذي صدر من الزوج لزوجته: "علي الطلاق ستأخذين إجازة بدون مرتب من العمل، وستعودين بمزاجي أنا"، إذا كانت الزوجة قد أخذت إجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوعين كعقاب، وهل يقع الطلاق إذا حصلت الزوجة على مرتب خلال فترة الإجازة، أم يجب التبرع بالمرتب لتجنب وقوع الطلاق، خاصة وأن الزوجة حامل ومعرضة لفقد العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف هو من قبيل الطلاق المعلق، ولا يمكن التراجع عنه في قول . وجمهور الفقهاء يرون وقوع الطلاق بتحقق المحلوف عليه، سواء قصد الزوج الطلاق أو التهديد.

إذا علق الزوج طلاق زوجته على فعل شيئين فأكثر، فلا يقع الطلاق إلا بتحقق جميع هذه الأفعال. الحنث في المسألة المذكورة يكون بعدم أخذ الزوجة إجازة بدون مرتب وعودتها للعمل بغير موافقة الزوج.

إذا حدد الزوج وقتاً معيناً، وقع الطلاق عند الحنث في ذلك الوقت. أما إذا لم يحدد وقتاً، فوقت وقوع الطلاق هو آخر زمن الإمكان، وهو عند الموت.

أخذ الزوجة إجازة براتب لا يحقق البر باليمين إلا إذا قصد الزوج عدم انتفاعها بالراتب. وتبقى مسألة عودتها للعمل، حيث إن تخصص اليمين وتقيده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134573
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي