العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُمنع زواج المسلمة من الكتابي بينما يُباح للمسلم الزواج من الكتابية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الحكمة من تحريم زواج المسلمة من كتابي في أن يعلو ولا يُعلى عليه، فالزوج قوام على زوجته، وهذا لا يجوز للكافر؛ لقوله تعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا". كما يُخشى على المرأة والأولاد من التأثر بدين الزوج الكافر. أما إباحة زواج المسلم من كتابية فلأن للمسلم، وقد يهديها، وهو مسؤول عن تربية الأولاد إسلاميًا، والمسلم يؤمن بكتابها ورسولها، مما يوفر أساسًا للتفاهم، بخلاف الكتابي الذي لا يؤمن بدين المسلمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46906
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي