العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلمة الزواج من أو إقامة علاقة مع كتابي، وإذا اكتشف مسلم ذلك، فهل يتستر عليهم وهل يحاسب عليهم، وهل يجوز العكس كما في زواج الرسول صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع العلماء على تحريم زواج المسلمة من غير المسلم لقوله تعالى: "وَلَا تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ". أما وجود علاقة بين المسلمة والرجل الأجنبي (مسلمًا كان أو غير مسلم) فهو محرم. وإذا علمت بهذه العلاقة، فيجب إزالة هذا المنكر حسب الاستطاعة، وستر المرأة إذا رجعت عن المنكر، ورفع أمرها إلى من يستطيع منع ذلك إذا تمادت.

زواج المسلم من كتابية جائز بشرط أن تكون عفيفة. والقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج كتابية غير صحيح؛ فقد حرم عليه نكاح الكتابيات. ومارية القبطية أسلمت قبل قدومها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أمة وليست زوجة، ووطئها بملك اليمين وأنجبت له إبراهيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي