هل يجوز للمسلمة الزواج من مسيحي يتسم بحسن الخلق، وهل قدرة المرأة المسلمة على الزواج من أهل الكتاب تتشابه مع قدرة الرجل المسلم؟
تتضمن الآية الكريمة: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة:5] توسعة على المسلمين ورفعًا للحرج، حيث أباحت لهم الطيبات ونكاح نساء أهل الكتاب العفيفات بعد دفع مهورهن، وهددت من يكفر بالإيمان.
ولا يجوز زواج الكافر من المسلمة شرعاً بنصوص الكتاب ، كقوله تعالى: (وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا)، وقوله: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)، لأن هذا الزواج يجعل للكافر سبيلاً عليها، ويؤدي إلى مشقة عظيمة لها، فقد تُهان أو تُجَر إلى دينه. بخلاف زواج المسلم من الكتابية، فدينه يلزمه باحترام دينها ونبيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47363
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47363
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي