العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوقف عن الدعاء بالزواج، وماذا عن الدعاء بالذرية بعد انقطاع الطمث؟ وهل التوقف عن الدعاء دليل على حكمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لخصت الإجابة في خمس نقاط رئيسية وهي: أولًا: لا حرج على الإنسان في التعلق بأمور الدنيا المباحة، والدعاء بها مشروع ومحبوب لله. ثانيًا: الدعاء بأمر مستحيل عادة يعد اعتداءً في الدعاء ومُحرَّم. ثالثًا: إجابة الدعاء لا تقتصر على صورة واحدة، فقد تكون بصرف بلاء، أو ادخار ثواب، وعلى الداعي تفويض أمره لله. رابعًا: ينبغي الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال، وإذا لم يستجب فذلك لحكمة إلهية، وينبغي الرضا بقضاء الله. خامسًا: من كمال التفويض لله لزوم جوامع الدعاء التي تشمل خيري الدنيا والآخرة، وفيها اتباع واستسلام لحكم الله.

ويُعلم مما سبق أن الدعاء بأمر مباح ممكن لا حرج فيه، وإذا لم يستجب فيجب التسليم لحكم الله. وقد توجد علامات كعدم انشراح الصدر أو الرؤى تدل على أن الله لا يريد هذا الأمر للعبد، وعليه بالاستخارة، فإذا تيسر فهو خير، وإن تعسر فذلك علامة على أن الله لا يريده له، فيجب الرضا والتسليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي