العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع عقار ورثه الأبناء عن والدهم، علماً بأن أسفله مسجد، وهل يبقى المسجد مسجداً بعد البيع، مع خشية عدم التزام المشتري بشرط عدم غلق المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بنى شخص مسجدًا وصرح بأنه وقف، أو أذن فيه، فإنه يصبح وقفًا ويخرج عن ملكه ويحرم بيعه، لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تحبيس أصله والتصدق به. عقد لازم بمجرد القول، ولا يجوز فسخه ولا بيعه إلا إذا تعطلت منافعه بالكلية.

لذا، إذا أردتم بيع العمارة التي تحتها مسجد، يجب النص في العقد على أن العمارة المباعة لا تشمل المسجد، وأن المسجد وقف لله تعالى، ويمكن لكم اشتراط الإشراف على الوقف أو تعيين من يشرف عليه، فإن رفض المشتري استثناء المسجد، فالسبيل هو بيع الشقق شقة شقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191474
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي