هل ينقطع العمل (الصلاة/الغسل) بمجرد التوهم بقطعه، أم يُعتبر قد تم لتمام أركانه وواجباته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتبين من السؤال أن السائل يعاني من الوسوسة، ولذلك يُنصح بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها. الوهم لا عبرة به، فمن كثرت وساوسه وأحس بقطع العبادة فلا يلتفت لوهمه. أما من نوى قطع العبادة، فإن كانت نيته بعد الفراغ منها (كالتسليم من الصلاة أو تعميم البدن بالماء في الغسل)، فلا أثر لقطعه لأن العبادة قد تمت. وإن قطعها قبل تمام العبادة، فإن كانت صلاة بطلت ويلزمه إعادتها، وإن كانت طهارة لزمه استئناف النية لما بقي من أعضاء الطهارة. وذكر السيوطي أن من نوى قطع الصلاة بعد الفراغ منها لم تبطل بالإجماع، والخطيب الشربيني بين أن الوساوس الطارئة للفكر بلا اختيار لا أثر لها، وأن من نوى قطع الوضوء انقطعت نيته وعليه إعادتها للباقي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101829
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101829
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي