العودة إلى البحث
السؤال

هل وردت أحاديث صحيحة في فضل قراءة الآية (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) من سورة الروم، وإذا لم ترد، هل تُعد قراءتها صباحًا ومساءً من فضائل الأعمال أم من البدع المردودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد حديث ضعيف في فضل قراءة: "فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ". وقراءة الآيتين صباحًا ومساءً دون اعتقاد ثبوت فضلهما عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تعتبر بدعة، لأن الآية ترشد إلى التسبيح في هذين الوقتين، ويؤخذ في فضائل الأعمال بشروط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91790
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي