العودة إلى البحث

ما السبيل لهداية الزوج الذي يحتقر تدين زوجته، ويُبرر مشاهدة المحرمات كالأغاني والقنوات الإباحية بحجة الحرية، ويرفض الأدلة الشرعية، ويهدد الزوجة بالانفصال، مع العلم أنه طيب القلب ولكن هذه الطيبة تزول عند مناقشة أمور الدين؟ وهل تُعتبر الزوجة آثمة إذا غضب الزوج عليها أثناء هذه النقاشات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يوصى الزوجة بالاستمرار في دعاء الله لزوجها بالهداية، ونُصحه برفق وحكمة، والاستعانة بالصالحين لمساعدته، وتزويده بالمواد الدعوية التي تتناول المحرمات، وتذكيره بعقاب الله وسعادة التائبين. كما يجب عليها طاعته في المعروف وإظهار الحب والشفقة له. وغضبه عليها بسبب نصحها له لا إثم فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي