العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة جماعة المؤذن الذين صلوا ركعة ثم انضموا للإمام الراتب الذي كان في الركعة الأولى، مع العلم أن صلاة المغرب ثلاث ركعات، وبالتالي تكون جماعة المؤذن قد صلت أربع ركعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤذن المذكور له الانتقال للاقتداء بالإمام الراتب، وتبطل الجماعة خلفه إذا استمروا على الاقتداء به بعد ذلك ولو جهلاً، وتصح صلاتهم إذا نووا مفارقته واقتدوا بالإمام الراتب عند الشافعية. أما المالكية، فيرون بطلان صلاة المؤذن وجماعته إذا فعلوا ذلك. وإذا تعمدوا زيادة ركعة، بطلت صلاتهم عند الجميع. وإن كانت الزيادة سهواً، فالصلاة صحيحة ويتحمل السهو الإمام الراتب إن حصل السهو بعد الاقتداء به.

ويرى الشافعية أن للإمام أن يقتدي بإمام آخر سواء نوى مفارقة المأمومين أم لا، وإذا اقتدى الإمام بإمام آخر، بطل اقتداء الأولين به. فإن علموا فوراً وجبت عليهم مفارقته، وإلا بطلت صلاتهم إن تابعوه. ولهم أن يقتدوا بمن اقتدى إمامهم به، أو يتموا منفردين.

أما المالكية، فيشترطون نية الاقتداء في أول الصلاة لا في أثنائها، ويرون أن الانتقال من الانفراد إلى الجماعة أو العكس في أثناء الصلاة يبطلها.

وعليه، إذا كان قد حصل للمؤذن وجماعته سبب مبطل لصلاتهم، وجب عليهم إعادتها. وإن لم يحصل إلا السبب المبطل عند المالكية فقط (وهو الاقتداء بالإمام الراتب أثناء الصلاة)، فمن الاحتياط في الدين إعادتها خروجاً من خلاف أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82283
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي