العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث: "لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادٍ ذَهَبًا ابْتَغَى إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ"، وهل هذا الحديث يُعد آية من كتاب الله لم تكتب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث فيه تصحيف أو خطأ مطبعي ظاهر، وقد رواه السيوطي والصنعاني على الصواب. وقد ورد الحديث في صحيح مسلم و البخاري، كما أورده أحمد و ابن حبان في صحيحه من وجه آخر عن ابن عباس.

هناك إشكال ومخالفة بين روايات الحديث عن ابن عباس و أبيّ؛ فقد رواه البخاري عن ابن عباس بلفظ: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب"، وذكر ابن عباس أنه لا يدري أهو من القرآن أم لا. كما روى البخاري عن أنس عن أُبيٍّ أنهم كانوا يرون هذا من القرآن حتى نزلت سورة التكاثر. قال الحافظ ابن حجر: إنه كان قرآناً ثم نسخت تلاوته لما نزلت سورة التكاثر، واستمر حكمه. ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به عن الله تعالى على أنه من القرآن، أو أنه من الأحاديث القدسية، وإذا كان من القرآن فهو مما نسخت تلاوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي