العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين عدم علم بعض الصحابة - كابن عباس - بكون حديث "لو كان لابن آدم وادٍ من ذهب..." قرآناً، وبين روايات أخرى تفيد أنه من القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع علماء أهل السنة على ثبوت النسخ في القرآن والسنة، وهو ثلاثة أنواع: نسخ التلاوة والحكم، ونسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ الحكم دون التلاوة. وقد ثبت أن ما ورد في حديث "لو أن لابن آدم ملء واد مالًا لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب" كان جزءًا من القرآن الكريم، وتلاوته نُسخت، وهو من نسخ التلاوة دون الحكم. ويدل على ذلك روايات متعددة عن الصحابة كأبي موسى الأشعري وأُبيّ بن كعب وعائشة، حيث ذُكر أنه كان يُقرأ كقرآن ثم رُفع، وأن هذا ما كان يُقرأ فنسخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي