كيف تكون الأحاديث التي تذكر متونًا مختلفة عن سورة التراب صحيحة، مع وجود هذا الاختلاف؟
نُسخت تلاوة الآية: ﴿لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ﴾. وقد وردت بألفاظ مختلفة لأنها عندما نُسخت، لم يعد الصحابة يهتمون بضبطها مثل القرآن، بل رواها بعضهم بالمعنى أو بتساهل في الألفاظ، خاصة أنها منسوخة التلاوة والحكم. كما يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مضمونها كحديث نبوي فاختلطت ألفاظه بالآية المنسوخة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3772