ما حكم من أنكر وقوع النسخ في كتاب الله وأن السنة النبوية مفسرة له، مع كونه يدرس الحديث في جامعة ويساعد من ينكر النسخ؟
من أنكر وجود النسخ في كتاب الله وسنة رسوله، وكون مبينة للقرآن، فقد خالف علماء المسلمين، إذ ثبت النسخ بتدرج الشريعة، قال تعالى: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا"، وقال: "وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ"، ونهيه صلى الله عليه وسلم عن لحوم الأضاحي ثم إباحتها. وكون السنة مبينة للقرآن لا ينكره إلا جاهل، قال تعالى: "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ"، وقال: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا". ولا يجوز مساعدة الفرق الضالة كالقامدانيين، لأنه تعاون على الإثم والعدوان، قال تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67653
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67653
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي