العودة إلى البحث
السؤال

هل ينعقد النذر بقول: "نذرًا لله عليّ أن أصوم الدهر كله" بقصد الإخبار عن مشكلة الوسواس، وليس بقصد النذر نفسه، مع العلم بوجود فتوى سابقة تنص على انعقاد النذر بمجرد التلفظ به حتى لو لم تكن هناك نية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينعقد بحديث النفس، وإخبارك لأمك بما دار في نفسك ليس نذرًا لأنك لم ترد به إنشاء النذر، بل أردت الإخبار عما حدثت به نفسك. والتلفظ بالنذر لا يُشترط له إذا قُصد به إنشاء النذر ولو هازلًا، أما من أخبر عما حدثته به نفسه فلا يكون ناذرًا. إذا كنت قد أردت إنشاء النذر بقولك لأمك، فإنه يلزمك الوفاء. ويجب الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95671
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي