هل يجب على الأرملة الخمسينية، التي أقامت علاقة زوجية في نهار رمضان في شبابها، ولم تعد تتذكر عدد الأيام التي حدث فيها ذلك، أن تصوم شهرين متتابعين كفارة عن كل يوم، مع العلم أنها صامت شهرين متتابعين سابقاً، وأن الصيام الآن قد يكون شاقاً عليها لكنه ليس مستحيلاً؟
اختلف العلماء في وجوب الكفارة على المرأة إذا أفطرت بالجماع في نهار رمضان، والصحيح عند الشافعية ورواية عند الحنابلة أنها لا تجب عليها الكفارة، ويلزمها قضاء الأيام التي أفطرتها بالتحري إن عجزت عن اليقين. أما زوجها فيلزمه كفارة عن كل يوم تعمد إفساده بالجماع، وتخرج من تركته، ويجوز لأوليائه صيامها عنه أو إطعام ستين مسكينًا عن كل يوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100963