ما تفسير الآيات: "فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ"؟
تفسير الآية المذكورة: "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ".
يقول أهل التفسير إنها دعوة للتفكر في خلق الإنسان من ماء دافق (المني)، وهو ماء الرجل والمرأة المختلط، ويخرج من صلب الرجل (عظام الظهر) وترائب المرأة (عظام الصدر)، وكونه ماءً واحدًا لامتزاجهما. والله قادر على بعث الإنسان بعد الموت يوم تظهر الحقائق.
وقد أشار سيد قطب إلى أن العلم الحديث كشف أن ماء الرجل يتكون في عظام الظهر الفقارية، وماء المرأة في عظام الصدر العلوية، ثم يلتقيان ليكوِّنا الإنسان. هذه الرحلة من ماء بسيط إلى إنسان معقد التركيب تدل على وجود يد إلهية تدفع وتحفظ هذا التطور. وهذه الآيات تشتمل على إعجاز علمي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66543