لماذا يتحدث القرآن عن خلق الكائنات والإنسان من ماء، بينما يشير العلم الحديث إلى أن الإنسان مخلوق من حيوان منوي لا يوصف بالماء، وهل النطفة في القرآن تعني ماء المني كما فسره السلف؟
القرآن الكريم هو كلام الله، لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه، وهو الحاكم على غيره من مصادر المعرفة. خلق الإنسان في القرآن الكريم من ماء، وهذا الماء هو النطفة. والعلم يقرر أن أصل خلق الحيوان من حيوان منوي يشبه الدودة الصغيرة، وهذا لا يتنافى مع ما ذكره القرآن، فالنطفة هي الماء الذي أتى منه الحيوان المنوي. ابن القيم بيَّن أن التفكر في خلق الإنسان يدعو إلى معرفة الله وتوحيده وصفاته، فالله دعا إلى التفكر في مبدأ خلق الإنسان من نطفة وعلقة ومضغة، لأن خلق الإنسان أعظم الدلائل على خالقه، وفيه من العجائب ما لا يحصى. ذكر الله سبحانه النطفة والعلقة والمضغة في القرآن ليس لمجرد التعريف، بل لأمر أعظم، وهو دعوة الإنسان للنظر في أصل خلقه من ماء مهين، وكيف صوّره الله وجمع بين والأنثى، وكيف قسّم الأجزاء المتشابهة إلى عظام وعروق وأعصاب، وكيف كساها لحمًا وصوّرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178512
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178512
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي