ما حكم الامتناع عن زيارة الأقارب المسيئين، وهل يُعد السلام عليهم في الشارع صلة للرحم، وهل هناك صلاة معينة لتيسير الزواج، وما هو الدعاء المشروع لذلك؟
الخال من الرحم الواجب وصلها بما هو متعارف عليه في البلد كزيارتهم في الأعياد، ولا يجوز قطعهم حتى لو أساؤوا. مجرد السلام عليهم لا يكفي، فللأخوال ثلاثة حقوق: حق الإسلام، القرابة، والجوار. يجوز الدعاء بتيسير الزواج والذرية الصالحة كدعاء "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا". لا توجد صلاة خاصة لتيسير الزواج، ولكن هناك صلاة الحاجة. تقوى الله هي أفضل وسيلة لقضاء الحاجات وتيسير الأمور، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" و"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70776