ماذا أفعل تجاه زيارة الأقارب المتبرجات والتي تسبب تضييع الوقت وتفويت صلاة الجماعة، ووالداي يمنعانني من نصحهن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التزاور مع الأرحام مطلوب شرعًا لصلة الرحم، مع تجنب الوقوع في الحرام كالنظر لغير المحارم والدخول على امرأة منفردة، ويجب الإنكار بالحكمة على من تكشف عورتها. يتعين أداء الصلاة جماعة أو جعل الزيارة في وقت لا يعارض الصلاة، ولا طاعة للمخلوق في منع الذهاب للمسجد. ينبغي الصبر والمواظبة على الطاعات، واستغلال الوقت بما يفيد كالمطالعة أو الحوار المفيد، والصبر على اللوم في الذهاب للمسجد. لا يمنع عدم الاستجابة من النصح، ولا الانحرافات تمنع التواصل، لكن يلزم غض البصر وعدم مجالسة النساء. إن استلزمت الزيارة الوقوع في المعصية فلا تذهب، وصلهم بوسائل أخرى، وتلطف لوالدك في الاعتذار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76530
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76530
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي