العودة إلى البحث
السؤال

هل النداء الإلهي المذكور في الحديث: ( فينادي، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له )، هو من الكلام النفسي أم بحرف وصوت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معتقد أهل أن الله يتكلم متى شاء، وكلامه بحرف وصوت يُسمع، والقرآن من كلامه سبحانه. وأنكروا مقولة الكلام النفسي التي اخترعها الأشاعرة، والتي تزعم أن الكلام معنى قائم بالنفس لا صيغة له ولا يتبعض، وأن موسى عليه السلام سمعه بدون حرف أو صوت، ويلزمهم أن موسى سمع كل كلام الله، وأن ترجمة التوراة للعربية قرآن. فرد أهل السنة على ذلك بالكتاب والسنة أهل اللغة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1752
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي