العودة إلى البحث
السؤال

ما كيفية إعادة حق الابن شرعًا، وهل أمواله دين أم وديعة، وهل يسترد 800 ألف ليرة سورية أم ما يعادلها ذهبًا، علمًا أنه وكّل خاله شفهيًا بإدارة أمواله في الجمعية السكنية، وقام الخال بسحب جزء من المال دون علمه وقتها خوفًا عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وكّل الرجل خاله بشأن الدفتر، وأحسن الخال التصرف، فلا ضمان عليه لقوله تعالى: (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ). لكنه أخطأ بدفع المال لأخته دون إذن الابن.

على الخال رد ما بقي من المال في يده، وهو لا يضمن إلا بالتعدي أو التفريط، وأن يضمن ما أعطاه لأخته إذا كان بغير إذن الابن، ويسدد نقص القيمة بالدولار أو الذهب.

لكن، للأم أن تأخذ من مال ولدها إذا احتاجت بما لا يضره، فإذا أخذت الأم من المال الذي لدى الخال لحاجتها، فليس للابن المطالبة بهذا ، لأن الخال أنفق على أم صاحب المال، وهو حق واجب عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي