العودة إلى البحث

ماذا يفعل شاب أخذ مالاً من أمانة تخص خاله وهو صغير، ثم تاب ويريد إرجاع المال، لكنه يخشى إخبار والدته، ويخشى أن يكون المال حراماً، فهل يواجه خاله بالموضوع ويعيد المال، وهل يخبر والدته، وماذا يفعل لو كان المال حراماً أو يخص آخرين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخذ مال المسلم محرم إلا عن طيب نفس منه، لقول الله تعالى: "لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". يجب رد المال الذي أخذ بغير حق، سواء كان الأخذ قبل البلوغ أو بعده؛ لأن ضمان أموال الغير لا يشترط فيه التكليف. يجب عليك رد المال إلى خالك، وإذا كان الأخذ بعد البلوغ فعليك التوبة. الشك في مصدر مال خالك لا يؤثر على وجوب رده، فالمال ملكه ما لم تقم بينة على خلاف ذلك، لأن وضع اليد والتصرف دليل على الملك. إذا كان لديك بينة على أن المال من تركة جدك قبل القسمة، فعليك التقدم بها إلى المحكمة الشرعية. لا تخبر أمك بالموضوع، واستر على نفسك ورد المال لخالك واستسمحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي