ماذا على شاب تاب توبة نصوحًا أن يفعل ليتخلص من عذاب الضمير، بعد أن أخذ مالًا من خاله دون علمه عندما كان صغيرًا، وهو الآن لا يستطيع إرجاع المال أو مصارحة خاله بسبب ظروفه المادية وسمعته الطيبة في العائلة؟
يجب عليك ردّ أي مالٍ لأصحابه، فقد روى الإمام أحمد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، وروى البخاري: "من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه". لا يلزم إخبار صاحب المال بما جرى بل يكفي ردّه إليه بأي طريقة ممكنة تحافظ على كرامتك. إذا لم تستطع رده الآن، يبقى دَينًا في ذمتك حتى تتيسر لك الإمكانية، لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ". يُستحب الستر على النفس، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئًا فليستتر بستر الله". يمكنك توثيق المبلغ بكتابة أو شهود لضمان حق صاحب المال دون ذكر السبب. إذا كنت تخشى الموت ولم تستطع رد المال، فلا تتردد في طلب المسامحة أو الإمهال من صاحب المال، فحقوق العباد لا تسقط إلا بأدائها أو مسامحة أصحابها. أما بالنسبة لصلواتك وأعمالك الصالحة، فهي صحيحة ولا يلزمك قضاؤها ما دامت تمت بشروطها، وهذا رأي جمهور أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128640
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128640
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي