هل تقبل التوبة لمن سرق مال والده ولا يستطيع رده أو إخباره خوفًا من عواقب وخيمة، مع العلم أنه تاب وأصبح محافظًا على صلواته بعد أن كان لا يصلي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح وفضل الله عظيم، ويجب المسارعة إلى التوبة من الذنوب، فالله يفرح بتوبة عبده ويغفر الذنوب جميعاً، ومن رحمة الله بعباده أن الحسَنات يُذهِبْنَ السيئات. أما قضاء الصلوات التي فاتتك فيجب قضاؤها احتياطًا، وما أخذته من مال أبيك دون إذنه يجب رده بأي طريقة ممكنة، ولو جهلت المقدار فاحتاط بما يبرئ ذمتك. وإذا لم تملك المال الآن فرد منه ما تستطيع واعزم على رد الباقي. وأكثر من قول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة وقهر الرجال".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147575
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147575
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي