ما حكم توبة من سرق من والده وممن لا يتذكرهم أو لا يعرف مكانهم، مع عدم قدرته على السداد حالياً، وهل يجب إخبار الوالد بالسرقة أم يجوز السداد دون إخباره، وكيف تُحسب المبالغ المسروقة، وماذا يفعل بالأغراض المشتراة بالمال المسروق، وهل يُقبل دعاؤه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لصحة المتعلقة بحقوق العباد، يجب رد المظالم أو منها، وإذا كانت السرقة من الوالدين فترد إليهما المال إلا إذا كان يسيراً . إن تعذر إخبار المسروق منه خشية المفسدة، يرد المال بأي طريقة ممكنة غير مباشرة، وإن تعذرت معرفته أو الوصول إليه، يتصدق بالمال عنه، مع إخباره بما فعل إن عثر عليه لاحقاً.
إذا جهل قدر المال المسروق، يجب رد ما يغلب على الظن أنه يبرئ الذمة، مع الاحتياط بالزيادة. وما تعذر رده يعتبر ديناً يجب إثباته في وصية.
الأمتعة المسروقة يجب ردها أو التصدق بها، أما ما اشتري بالمال ، فيجب رد ثمنه لأصحابه أو التصدق به عنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25331
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25331
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي