العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الأصدقاء الذين علموا بمصدر المال الحرام الذي أخذه زميلهم من أبيه وصرفه عليهم أن يخرجوا هذا المال، وإذا أخرجوه هل يعطونه لأبيه إذا كان حياً، أم يتصدقون به عنه، خاصة وأن البحث عنه قد يكون شاقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يباح ما أخذه الابن من مال أبيه دون علمه ورضاه، ولا يجوز لغيره التعامل معه فيه. والآخذ من الغاصب أو السارق أو المعتدي، حكمه مثلهم، إذا كان عالماً بالاعتداء على حق الغير. وعليه، فإذا أخذتم من هذا المال، يجب عليكم ضمانه ورده لصاحبه إن أمكن، وإذا تعذر ذلك، فتصدقوا به عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146159
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي