العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتراض من مال فيه شبهة الحرام بنية سداده لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المال الذي حصل عليه صديقك مالاً حراماً كالفوائد الربوية أو ثمن محرم، فيجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين أو للفقراء والمساكين بنية التخلص لا . وإذا كنت فقيراً محتاجاً، فيجوز لك الأخذ من هذا المال وتملكه دون عوض؛ لأنه يكون حلالاً طيباً للفقير، ولا يجوز إتلاف هذا المال بل يجب صرفه في مصالح المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي