العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتراض من صديق يُحتمل أن ماله مختلط بين الحلال والحرام، بناءً على تعامله كوسيط مع شركة أجنبية وحصوله على نسبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في معاملة الصديق وقبول مساعدته أو الاستدانة منه، ولا يلزم البحث والتفتيش عن مصدر ماله ما لم يُعلم أنه كسبه من حرام، فالبحث عن ذلك يُعدّ تنطعًا مذمومًا وابتداعًا في الدين. الأصل في مال المسلم الحِلّ، والمجهول كالمعدوم. إلا إذا عُرف الرجل بأن في ماله حرامًا فيُترك معاملته ورعًا، أما المسلم المستور فلا شبهة في معاملته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107311
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي