ما تفسير الحديث الشريف "ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها" بخصوص الأطفال الذين لا يصرخون عند الولادة بسبب عيب خلقي، وهل ينطبق عليهم الحديث رغم أنهم لم يصرخوا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الحديث: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها»، والآية: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾. هذا الطعن من الشيطان هو ابتداء التسليط، وقد حفظ الله مريم وابنها منه ببركة دعوة أمها. إن وجود بعض المواليد لا يصرخون بسبب عيب خلقي لا يخالف عموم الحديث؛ لأن الأساليب العربية تستخدم العموم بثلاثة أشكال: عام لا يدخله الاستثناء، وعام دخله الاستثناء بأدلة شرعية، وعام دخله الاستثناء بإدراكنا العقلي والحسي. فالاستثناءات القليلة الناتجة عن مشاكل خلقية لا تؤثر في عموم الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2406