العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجمع بين نية التقرب إلى الله ونية تخفيف الوزن عند صيام التطوع؟ وهل يُثاب المرء في الآخرة إذا اجتنب المعاصي خوفًا من كلام الناس أو الفشيحة أو العيب أو من باب المروءة وعزة النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الجمع بين نية الثواب في الصيام ونية تخفيف الوزن، وإن كان الأولى قصد الثواب فقط، فالتخسيس حاصل بالصيام سواء قُصد أم لا. وقد ذكر السيوطي أن الجمع بين نية العبادة وما ليس بعبادة لا يبطلها ما دام الأمر الآخر حاصلًا بوقوع العبادة، كنية التبرد مع الوضوء والغسل، وكنية الحمية والتداوي مع الصوم. أما ترك المعصية بنية الخوف من الناس أو الحياء منهم، فقد تم تفصيله سابقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14095
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي