هل يُعدّ الهروب من موقف ما بالصلاة أو قراءة القرآن، كالصلاة النافلة لتجنب مقابلة شخص ما، من الرياء وهل فيه إثم؟
الجمع بين نية العبادة ونية دنيوية لا يبطلها ما دامت نية العبادة هي الغالبة، وليس هذا من ، لكن تجريد للعبادة أعظم في الثواب.
يقول الشاطبي: "فحظوظ النفوس المختصة بالإنسان لا يمنع اجتماعها مع العبادات، إلا ما كان بوضعه منافيًا لها... أما ما لا منافاة فيه، فكيف يقدح القصد إليه في العبادة؟".
وقال ابن حجر: إن من نوى الصيام للحمية مع العبادة، أو لملازمة الغريم مع العبادة، يثاب على العبادة، خاصة إذا كان القصد الديني هو الأغلب.
ويقول السيوطي: "ما لو نوى ودفع غريمه صحت صلاته؛ لأن اشتغاله عن الغريم لا يفتقر إلى قصد".
وفي غمز عيون البصائر: "لو نوى والحمية أو التداوي، فالأصح ، لأن الحمية أو التداوي حاصل قصده أم لا، فلم يجعل قصده تشريكا وتركا ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي