هل يُعدّ الهروب من موقف ما بالصلاة أو قراءة القرآن، كالصلاة النافلة لتجنب مقابلة شخص ما، من الرياء وهل فيه إثم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجمع بين نية العبادة ونية دنيوية لا يبطلها ما دامت نية العبادة هي الغالبة، وليس هذا من ، لكن تجريد للعبادة أعظم في الثواب.
يقول الشاطبي: "فحظوظ النفوس المختصة بالإنسان لا يمنع اجتماعها مع العبادات، إلا ما كان بوضعه منافيًا لها... أما ما لا منافاة فيه، فكيف يقدح القصد إليه في العبادة؟".
وقال ابن حجر: إن من نوى الصيام للحمية مع العبادة، أو لملازمة الغريم مع العبادة، يثاب على العبادة، خاصة إذا كان القصد الديني هو الأغلب.
ويقول السيوطي: "ما لو نوى ودفع غريمه صحت صلاته؛ لأن اشتغاله عن الغريم لا يفتقر إلى قصد".
وفي غمز عيون البصائر: "لو نوى والحمية أو التداوي، فالأصح ، لأن الحمية أو التداوي حاصل قصده أم لا، فلم يجعل قصده تشريكا وتركا ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129790
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي