هل يجب على المسلم استحضار الأمور الثلاثة: المحبة، والخوف، والرجاء، في نيته عند أداء العبادات، أم يكفي استحضارها بعد نية العمل لله تعالى، وهل هناك حرج في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هي قصد فعل العبادة ابتغاء وجه الله تعالى، وتكون باستحضار ذات وكونها فرضًا وتعيينها كالظهر مثلاً، قاصدًا بذلك التقرب إلى الله وابتغاء مرضاته.
فما تفعله من التكبير بنية أداء الصلاة التي تريد فعلها لله تعالى هو ، ولا يلزم استحضار المحبة والخوف والرجاء في النية، فهذه من أعمال القلوب التي يجب تكميلها والسير إلى الله بها وإن لم يكن لها تعلق بالنية الواجبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132537
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132537
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي