العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لداعيةٍ أن تحقِّق إنجازاتٍ دعويَّةً وتخشع في صلاتها، بينما ترتكب معصية الغيبة، وتنتقد والديها بشدَّةٍ أمام الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكمال لله وحده، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. ليس المقصود من ذلك التشجيع على الذنوب، بل بيان محبة الله للتائبين وقبوله لتوبتهم.

يجب على الداعية أن تكون قدوة، وألا يخالف فعلها قولها، وأن يتوبوا إلى الله من غيبة الناس، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ" [الصف: 2 - 3]، وقوله تعالى: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" {البقرة: 44}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35349
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي