العودة إلى البحث

كيف يمكن لداعيةٍ أن تحقِّق إنجازاتٍ دعويَّةً وتخشع في صلاتها، بينما ترتكب معصية الغيبة، وتنتقد والديها بشدَّةٍ أمام الناس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكمال لله وحده، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. ليس المقصود من ذلك التشجيع على الذنوب، بل بيان محبة الله للتائبين وقبوله لتوبتهم.

يجب على الداعية أن تكون قدوة، وألا يخالف فعلها قولها، وأن يتوبوا إلى الله من غيبة الناس، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ" [الصف: 2 - 3]، وقوله تعالى: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" {البقرة: 44}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي