كيف تكون توبة من تحدث في دعاة أو مشايخ أو علماء وندم على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار محاولة التراجع عن الكلام والندم عليه، وهل يُعدّ السكوت على الدعاة الذين ينشرون الباطل جائزًا أم واجبًا، وما الفرق بين الدعاة الذين يُنكر عليهم وبين من يُنكرون تمامًا؟
الغيبة من كبائر الذنوب وتشتد في حق أهل العلم والفضل، وقد استثنيت حالات تجوز فيها الغيبة، منها التحذير من أهل البدع بقدر ما تتحقق به النصيحة للمسلمين.
ذكر النووي وابن تيمية والقرافي جواز غيبة المبتدع للتحذير منه، وشددوا على ضرورة قصد النصح وعدم الافتراء، وأن ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
تختلف البدع في شدتها، ويجب التعامل معها بما يناسبها، فبعضها يستوجب الإرشاد والتعليم، وبعضها الهجر، وبعضها ذكر البدعة للتحذير منها.
هناك أصول لضبط التعامل مع من وقع في البدعة، منها: الاعتذار لأهل الصلاح إذا وقعوا في بدعة عن اجتهاد، عدم تأثيم أو تكفير المجتهد المخطئ، الإنكار على المبتدع مع مراعاة الأدب، وعدم معاداة من وقع في بدعة إلا إذا كانت مشتهرة ومغلظة.
التحذير من أهل البدع يجب أن يقتصر على المؤهلين علمًا وفهمًا وإنصافًا، ومن شك فعليه الإمساك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160861