العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخوض في أعراض الدعاة وتقسيمهم ونسبتهم إلى أحزاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن التكلم في أعراض الدعاة وطلبة العلم المسلمين والوقوع فيهم، سواء سرًا أو علانية، هو مسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله؛ لأنه: 1. تعدٍ على حقوقهم، مع ما بذلوه من جهد في توعية الناس. 2. تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون للوحدة. 3. مظاهرة ومعاونة لأعداء الإسلام من العلمانيين والملاحدة. 4. إفساد لقلوب العامة والخاصة، ونشر للأكاذيب والشائعات. 5. كثير من هذا الكلام لا حقيقة له، وهو من الظن المذموم الذي نهى الله عنه. 6. ما كان من اجتهاد يسوغ فيه الاختلاف، فالأجدر الجدال بالتي هي أحسن لا التجريح.

نصيحة لهؤلاء: التوبة إلى الله، وتكفير ما فعلوه بكتابة تبرئهم، والاشتغال بالأعمال المثمرة، والحذر من التسرع في التكفير أو التفسيق أو التبديع بغير برهان. وعلى الدعاة وطلبة العلم الرجوع إلى العلماء المعتبرين عند الإشكال، كما جاء في قوله تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً) [النساء: 83].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27670
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي