هل يجوز لداعية، له مكانته ومرجعيته الدينية، التوقف عن الدعوة وإفادة الناس بسبب ضعف شخصي يواجهه في تعامله مع مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحية، مع العلم أنه يجاهد نفسه ويتوب مراراً، أم أن وجوده في الدعوة يُعتبر مكسباً لا ينبغي التخلي عنه؟
إذا ترك صاحبك الدعوة إلى الله بسبب ذنوبه فقد أخطأ خطأً جسيمًا، والأصل أن يزيد من طاعاته كالدعوة إلى الله وبذل النصيحة للناس، "فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". والتقصير في التوبة لا يسوّغ التفريط في الطاعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111663