العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الدعاء بأن أكون أغنى رجل في العالم لخدمة الإسلام والمسلمين اعتداءً في الدعاء يستوجب التوقف عنه، خصوصًا مع وجود أمراض وفقر لا يتقبل العقل البشري شفاؤها أو زوالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء بكل ما هو ممكن شرعاً وعقلاً، ولا حرج فيه إلا إن كان فيه إثم، أو قطيعة رحم، أو مخالفة للسنن الكونية. ومن الاعتداء في الدعاء سؤال ما لا يفعله الله، كطلب الخلود أو رفع لوازم البشرية. وليس من الاعتداء طلب الغنى أو الشفاء من الأمراض المزمنة، فالله قادر على كل شيء وقد جعل لكل داء دواءً. والدعاء أساس العبادة، والله يستجيب للداعي بثلاث: تعجيل الدعوة، ادخارها للآخرة، أو صرف السوء بمثلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125793
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي