العودة إلى البحث
السؤال

هل التقصير يمنع من الدعوة إلى الله، وهل يصبح حجة لقفل باب الدعوة، أم يجب الدعوة ولو مع التقصير مع الأخذ بالاعتبار أثر فقدان القدوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الداعية أن يكون قدوة فيما يأمر به وينهى عنه، وإلا ضعف تأثير وعظه. وقد قيل: "إذا أردت أن تعظ الناس فعظ نفسك". ومع ذلك، فإن تقصير الإنسان في دينه ليس عذراً لترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله، فلو توقف الوعظ على المعصوم، لما وعظ أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فقد قال الحسن البصري: "وأينا يفعل ما يقول، ود الشيطان أنه ظفر بهذا فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر". ويجب على المسلم أن يسعى ليكون قدوة، وإن غلبته نفسه فليس ذلك عذراً لترك الدعوة إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي