هل التقصير يمنع من الدعوة إلى الله، وإذا كان كذلك، فهل يُصبح حجة لقفل باب الدعوة، أم أن الدعوة واجبة حتى مع التقصير، وماذا عن فقدان القدوة الحسنة؟
الدعوة إلى الله عمل الأنبياء وأتباعهم، وتتطلب من القائم بها التحلي بصفات أساسية وآداب ضرورية، أهمها: العمل بالعلم والاستقامة في السلوك ليكون قدوة لمن يدعو، فالدعوة والاستقامة كلاهما واجب، وإذا لم تصاحب الدعوة الاستقامة تظل ناقصة، فالقدوة الحسنة لها مزايا عديدة منها سرعة انتقال الخير للمدعو، واقتناعهم بصلاحية ما تدعو إليه للتطبيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43697