هل التقصير يمنع من الدعوة إلى الله، وإذا كان كذلك، فهل يُصبح حجة لقفل باب الدعوة، أم أن الدعوة واجبة حتى مع التقصير، وماذا عن فقدان القدوة الحسنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الله عمل الأنبياء وأتباعهم، وتتطلب من القائم بها التحلي بصفات أساسية وآداب ضرورية، أهمها: العمل بالعلم والاستقامة في السلوك ليكون قدوة لمن يدعو، فالدعوة والاستقامة كلاهما واجب، وإذا لم تصاحب الدعوة الاستقامة تظل ناقصة، فالقدوة الحسنة لها مزايا عديدة منها سرعة انتقال الخير للمدعو، واقتناعهم بصلاحية ما تدعو إليه للتطبيق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43697
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43697
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي