العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طاعة الرجل لله ليكون قدوة حسنة لأولاده رغم تقصيره قبل زواجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقصير الرجل في الطاعات لا يمنعه من إصلاح ما أفسد واستدراك ما فاته، فالتوبة واجبة والله يقبلها من العبد ما لم يغرغر، ويبدل السيئات حسنات. وأن يقصد الرجل من استقامته أن يكون قدوة حسنة لأولاده، فهو قصد حسن ومسؤولية عليه، لكن يجب عليه أولًا السعي لإنجاء نفسه، ومن هذا المقصد تتفرع المقاصد الحسنة، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112669
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي