العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد ما قام به السائل من التواصل مع مخطوبته السابقة -التي تمر بفترة تعارف مع شخص آخر- ظلمًا للطرف الثالث الذي تقدم لخطبتها شرعًا ووافق عليه ولي أمرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاءت السنة الصحيحة بالنهي عن الخطبة على الخطبة، وذلك إذا توافق الخطيبان وركن كل منهما للآخر.

فإن تقدمت لخطبتها قبل توافقهما، أو توافقا ولم تعلم بذلك، أو بعد فسخ الخطبة؛ فلا إثم عليك. ولا يضرك فسخها الخطبة لأجلك دون تحريض منك.

ويُنبه إلى أمرين: 1. ما يفعله البعض من ترك المجال للفتاة والخاطب للتعارف عادة سيئة قد تؤدي إلى المفاسد وفشل الزواج. والطريقة المثلى لمعرفة حال الخاطب أو المخطوبة هي سؤال الثقات. 2. ينبغي الحرص على صاحب الدين والخلق عند الزواج، فالدين مقدم على الجمال والنسب، وبه تستقر الأسرة وتدوم العشرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171930
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي